الساعة الحادية عشر
* انشقاق حجاب الهيكل.
* زلزلة الأرض.
* تشقق الصخور.
*قيام أجساد الراقدين.
* تكسير سيقان اللصان على الصليب.
* الجندي يطعن المخلص في جنبه بالحربة.
النبوات:
الأولى: خر 12 : 1 - 14
1- و كلم الرب موسى و هرون في ارض مصر قائلا.
2- هذا الشهر يكون لكم راس الشهور هو لكم اول شهور السنة.
3- كلما كل جماعة اسرائيل قائلين في العاشر من هذا الشهر ياخذون لهم كل واحد شاة بحسب بيوت الاباء شاة للبيت.
4- و ان كان البيت صغيرا عن ان يكون كفوا لشاة ياخذ هو وجاره القريب من بيته بحسب عدد النفوس كل واحد على حسب اكله تحسبون للشاة.
5- تكون لكم شاة صحيحة ذكرا ابن سنة تاخذونه من الخرفان او من المواعز.
6- و يكون عندكم تحت الحفظ الى اليوم الرابع عشر من هذا الشهر ثم يذبحه كل جمهور جماعة اسرائيل في العشية.
7- و ياخذون من الدم و يجعلونه على القائمتين و العتبة العليا في البيوت التي ياكلونه فيها.
8- و ياكلون اللحم تلك الليلة مشويا بالنار مع فطير على اعشاب مرة ياكلونه.
9- لا تاكلوا منه نيئا او طبيخا مطبوخا بالماء بل مشويا بالنار راسه مع اكارعه و جوفه.
10- و لا تبقوا منه الى الصباح و الباقي منه الى الصباح تحرقونه بالنار.
11- و هكذا تاكلونه احقاؤكم مشدودة و احذيتكم في ارجلكم وعصيكم في ايديكم وتاكلونه بعجلة هو فصح للرب.
12- فاني اجتاز في ارض مصر هذه الليلة و اضرب كل بكر في ارض مصر من الناس و البهائم و اصنع احكاما بكل الهة المصريين انا الرب.
13- و يكون لكم الدم علامة على البيوت التي انتم فيها فارى الدم و اعبر عنكم فلا يكون عليكم ضربة للهلاك حين اضرب ارض مصر.
14- و يكون لكم هذا اليوم تذكارا فتعيدونه عيدا للرب في اجيالكم تعيدونه فريضة ابدية.
الثانية: لا 23 : 5 - 11
5- في الشهر الاول في الرابع عشر من الشهر بين العشاءين فصح للرب.
6- و في اليوم الخامس عشر من هذا الشهر عيد الفطير للرب سبعة ايام تاكلون فطيرا.
7- في اليوم الاول يكون لكم محفل مقدس عملا ما من الشغل لا تعملوا.
8- و سبعة ايام تقربون وقودا للرب في اليوم السابع يكون محفل مقدس عملا ما من الشغل لا تعملوا.
9- و كلم الرب موسى قائلا.
10- كلم بني اسرائيل و قل لهم متى جئتم الى الارض التي انا اعطيكم و حصدتم حصيدها تاتون بحزمة اول حصيدكم الى
الكاهن.
11- فيردد الحزمة امام الرب للرضا عنكم في غد السبت يرددها الكاهن.
عظة:
+ عظة لأبينا القديس الأنبا أثناسيوس الرسولى رئيس أساقفة الإسكندرية بركته المقدسة تكون معنا آمين:
مكتوب في الكتب هكذا أن نفوسنا إذا كانت مرتبطة بناموس الله فلن تقوى علينا قوات الظلمة. وإذا ابتعدنا عن الله فهي تتسلط علينا. فأنت أيها الإنسان الذي تريد أن تخلص ذاتك أن تسبح في لجة غنى وحكمة الله. أبسط يديك على مثال الصليب لتعبر البحر العظيم الذي هو هذا الدهر وتمضى إلى الله. فأما الشكوك المانعة من السباحة فهي الذين يسلكون خارجاَ عن أوامر الكنيسة الجامعة أعنى عدم الإيمان الزنا، النميمة، محبة الفضة التي هي أصل لكل الشرور أما علامة الصليب فهي مبسوطة على كل الخليقة. الشمس إذا لم تبسط شعاعها لا تستطيع أن تضئ، والقمر إذ لم يبسط قرنية لا ينير، وكذلك طيور السماء أيضاً إذا لم تبسط أجنحتها لا تستطيع الطيران. والسفن أيضاَ إن لم تفرش قلوعها لا يمكنها أن تقلع. هوذا موسى رئيس الأنبياء لما بسط يديه قهر عماليق، ودانيال نجا من جب الأسود، ويونان من بطن الحوت، وتكله عندما ألقوها للسباع تخلصت بمثال الصليب وسوسنه من يدي الشيخين، ويهوديت من يد ألوفرنيس، والثلاثة فتية القديسين من أتون النار المتقدة. هؤلاء كلهم خلصوا بمثال الصليب وقيل أيضاً ليكن مستقرك في موضع واحد الذي هو البيعة للتعزى بكلام الكتب، ومن الخبز السمائى ومن دم المسيح.
فلنختم موعظة أبينا القديس الأنبا أثناسيوس الرسولى الذي أنار عقولنا وعيون قلوبنا باسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين.
البولس:
غل 3 : 1 - 6
1- ايها الغلاطيون الاغبياء من رقاكم حتى لا تذعنوا للحق انتم الذين امام عيونكم قد رسم يسوع المسيح بينكم مصلوبا.
2- اريد ان اتعلم منكم هذا فقط اباعمال الناموس اخذتم الروح ام بخبر الايمان.
3- اهكذا انتم اغبياء ابعدما ابتداتم بالروح تكملون الان بالجسد.
4- اهذا المقدار احتملتم عبثا ان كان عبثا.
5- فالذي يمنحكم الروح و يعمل قوات فيكم اباعمال الناموس ام بخبر الايمان.
6- كما امن ابراهيم بالله فحسب له برا.
المزمور:
بسطت إليك يدي فاستجب لي يا رب عاجلاً فقد فنيت روحي، لاتصرف وجهك عني فأشابه الهابطين في الجب (جملة). في يديك أستودع روحي ولقد فديتني أيها الرب إله الحق الليلويا.
الإنجيل:
مت 27 : 51 - 56
51- واذا حجاب الهيكل قد انشق الى اثنين من فوق الى اسفل والارض تزلزلت والصخور تشققت.
52- والقبور تفتحت وقام كثير من اجساد القديسين الراقدين.
53- وخرجوا من القبور بعد قيامته و دخلوا المدينة المقدسة وظهروا لكثيرين.
54- واما قائد المئة والذين معه يحرسون يسوع فلما راوا الزلزلة وما كان خافوا جدا وقالوا حقا كان هذا ابن الله.
55- وكانت هناك نساء كثيرات ينظرن من بعيد وهن كن قد تبعن يسوع من الجليل يخدمنه.
56- وبينهن مريم المجدلية و مريم ام يعقوب و يوسي وام ابني زبدي.
مر 15 : 38 - 41
38- فانشق حجاب الهيكل الى اثنين من فوق الى اسفل.
39- و لما راى قائد المئة الواقف مقابله انه صرخ هكذا واسلم الروح قال حقا كان هذا الانسان ابن الله.
40- و كانت ايضا نساء ينظرن من بعيد بينهن مريم المجدلية و مريم ام يعقوب الصغير و يوسي و سالومة.
41- اللواتي ايضا تبعنه و خدمنه حين كان في الجليل واخر كثيرات اللواتي صعدن معه الى اورشليم.
لو 23 : 47 - 49
47- فلما راى قائد المئة ما كان مجد الله قائلا بالحقيقة كان هذا الانسان بارا.
48- و كل الجموع الذين كانوا مجتمعين لهذا المنظر لما ابصروا ما كان رجعوا و هم يقرعون صدورهم.
49- و كان جميع معارفه و نساء كن قد تبعنه من الجليل واقفين من بعيد ينظرون ذلك.
يو 19 : 31 - 37
31- ثم اذ كان استعداد فلكي لا تبقى الاجساد على الصليب في السبت لان يوم ذلك السبت كان عظيما سال اليهود بيلاطس
ان تكسر سيقانهم و يرفعوا.
32- فاتى العسكر و كسروا ساقي الاول و الاخر المصلوب معه.
33- و اما يسوع فلما جاءوا اليه لم يكسروا ساقيه لانهم راوه قد مات.
34- لكن واحدا من العسكر طعن جنبه بحربة و للوقت خرج دم وماء.
35- و الذي عاين شهد و شهادته حق و هو يعلم انه يقول الحق لتؤمنوا انتم.
36- لان هذا كان ليتم الكتاب القائل عظم لا يكسر منه.
37- و ايضا يقول كتاب اخر سينظرون الى الذي طعنوه.
الطرح:
* طرح الساعة الحادية عشرة من يوم الجمعة العظيمة من البصخة المقدسة:
يا إسرائيل المسكين المسبى الذي آثامه غطت الجو، أنظر قائد المائة الإنسان الغريب الجنس كيف اعترف بالمصلوب وليس هو فقط بل والذين معه صرخوا جميعاً قائلين: إن هذا هو ابن الله. وهكذا اللص الذي صلب معه عرف قوته وطلب رحمته، لما نظر حجاب الهيكل إنشق إلى أسفل وصار اثنين ورأى الشمس قد أخفت شعاعها وأظلمت هكذا في وسط النهار
والقمر أيضاً ستر وجهه وصار دماً من أجل خالقه، وقوات السموات وكثرة النجوم سقطت من السماء في ذاك اليوم والأرض تزلزلت والصخور تشققت والقبور تفتحت والأموات قامت ودخلوا إلى المدينة ظاهرياً وعرفهم كثيرون من الناس فلما نظر أولئك عرفوا قوة المصلوب على الصليب وإسرائيل انطمست عيناه فلم ينظر ولم يفهم. ومن أجل أن في يوم الجمعة لا يجب أن تبقى الأجساد على الخشب سألوا الوالي أن يكسروا ركبهم لكي يموتوا فكسروا ركب اللصين أما المخلص فوجدوه قد مات فأسرع واحد من الجند وطعنه بحربة في جنبه الأيمن فجرى منه ماء ودم في مرة واحدة أمام الجمع. والشاهد الصادق تأمل هذا وشهادته حق هي وهو أيضاً يعلم إنه قال الحق من أجل هذا كتب كما نظر وكمل عليه قول الناموس إنه لم يكسر له عظم وأيضاً قال سينظرن إلى من طعنوه فهو يدينهم أمام أعينهم، ومضى قائد المائة إلى بيته وهو مبهوت ممجداً لله من أجل ما كان يبهت العقول ولم يفهمه إسرائيل، إن المخلص يسوع بآلامه المحيية خلص العالم خلاصاً أبدياً.
(مرد بحري) المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكي بآلامه يخلصنا.
(مرد قبلي) فلنمجده ونرفع اسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته